المقالات الأكثر قراءة
إطفاء الحرائق الاجتماعية
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 04/06/2002م
بالطبع لسنا بصدد الحديث عن فرق اطفاء الحرائق وما ذكرناه مجرد مدخل وتمهيد، ننطلق منه الى تساؤل هام يرتبط بأوضاعنا الاجتماعية، وهو لماذا لا يبدي الناس اهتماما مماثلا بالحرائق الاجتماعية؟، فحينما تشب نار العداوة والخلاف بين أفراد أو فئات من المجتمع، لماذا يأخذ الآخرون موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيهم؟ ولماذا لا يبادرون لتطويق هذا النزاع ـ الحريق كما يهرعون لإطفاء الحرائق المادية؟
معاناة الرسول (ص) في تبليغ الرسالة
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 28/05/2002م
روي عن السيدة خديجة أم المؤمنين: أن رسول الله (ص) لما نزل عليه الوحي، ترك كل راحة، وكان يدأب ليل نهار في العبادة والعمل، فقلت له: يا رسول الله ألا تستريح ألا تنام؟ فقال: [h]لقد مضى عهد النوم يا خديجة. [/h]
الانفتاح على الشباب
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 15/05/2002م
إن الحاجة ماسة في مجتمعاتنا إلى الانفتاح على الشباب وتجسير العلاقة معهم، من قبل العائلة، وعلماء الدين، والمسؤولين، لمساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة التي يمرون بها، والظروف الصعبة التي يعاني منها بعضهم في تسيير أمور حياته، ولتطمينهم ومعالجة ما يساورهم من قلق على بناء مستقبلهم، وتأمين متطلبات الحياة.
الشباب: محاولة فهم
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 07/05/2002م
بين حين وآخر تقوم بعض الفئات والمجاميع من الشباب بممارسات وتصرفات مزعجة تعكر صفو الأمن الاجتماعي، وتخالف النظام الأخلاقي والقيمي للمجتمع، كما حصل أيام عيد الفطر الماضي في كورنيش جدة، وقبله في شارع الأمير عبدالله في الرياض، وما حدث من تصرفات عبثية طالت بعض المصالح العامة والممتلكات الخاصة خلال الأسبوع الماضي في القطيف.
الاستجابة الواعية للتحديات
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 30/04/2002م
إذا كانت المعركة قد فرضت على الأمة الإسلامية من قبل أعداء الإسلام، وإذا كانت المواجهة هي قدر الأمة، فعلينا أن نستجيب للتحدي بوعي وإرادة، فلا تسيطر الهزيمة على نفوسنا، ولا يتسلل الضعف إلى قلوبنا، وفي نفس الوقت لا نستدرج للتهور، ولا نتصرف من وحي الانفعال، إن بعض الخطابات
الإسلامية المتشنجة، وبعض المواقف المتطرفة، تضر مستقبل الإسلام والأمة، وتخدم أغراض الأعداء.
أمريكا وصدام الحضارات
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 23/04/2002م
يبدو أن العقلية السياسية في أمريكا مبرمجة على أساس التصدي والمواجهة لعدو ما على مستوى العالم، لتكون هذه المواجهة شعاراً وإطاراً للتعبئة والحشد داخلياً ودولياً، كما توفر مبرراً وغطاءً لممارسة الهيمنة وفرض الزعامة والنفوذ العسكري والسياسي على العالم.
بين التحاسد والتنافس2/2
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 16/04/2002م
فرص التقدم المادي والمعنوي متوفرة ومتاحة أمام كل إنسان، ونعم الله تعالى مبذولة للجميع [q]كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاَء وَهَؤُلاَءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا[/q]([1]). ومن تراه متمتعاً بنعمة من النعم، فتلك حصته التي لا تؤثر على نصيبك ولا تلغي دورك، فشمّر عن ساعدك، وابذل جهدك، لتنال من فرص الحياة بمقدار ما تسعى وتتحرك. وابحث عن نقاط قوتك، وفجر مواهبك الخاصة، فقد تكون مرشحاً لدور آخر وتفوق جديد تمتاز به عن الآخرين.
بين التحاسد والتنافس1/2
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 09/04/2002م
نعرف جميعاً أهمية سلامة الجسم وعافيته، وندرك كم تسبب الإعاقة والأمراض الجسمية من متاعب وعراقيل في حياة الإنسان، لكن الأشد أهمية هو صحة النفس وسلامتها، فإعاقات الجسم وأمراضه يمكن تحملها والتكيّف معها، كما يمكن تجاوز تأثيراتها ومضاعفاتها الحياتية عبر تنمية وتفعيل سائر المواهب والقدرات المتعددة التي يمتلكها الإنسان، فكم من معاق أو مبتلى بمرض مزمن قطع أشواط النجاح في هذه الحياة، وحقق إنجازات تفوق بها على الأصحاء. وفي قائمة العلماء والعظماء أسماء لامعة كثيرة لمعلولين وفاقدين لبعض أعضائهم أو حواسهم.
الفرار من الخصومات
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 26/03/2002م
حالة العداوة مع أي أحد من الناس ليست ممتعة ولا مريحة، فهي عبء على نفس الإنسان، واستهلاك لاهتماماته وجهوده، وهدر لطاقات المجتمع، وتمزيق لوحدته وانسجامه.
لذلك على الإنسان العاقل الواعي أن يتجنب العداوات والخصومات، فلا يبادر أحداً بخصومة، ولا يصدر منه ما يسبب نزاعاً أو عداءً من قول أو فعل.
فضيلة الاعتذار (2 - 2)
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 19/03/2002م
في الواقع فإن جوهر الأخلاق الفاضلة, وحقيقة النبل والسمو, إنما تتجلى في مثل هذه المواقف, إذ ليس فخرا كبيرا أن يعتذر الإنسان لمن هم أقوى منه, وأرفع شأنا ومنزلة, فقد تكون الظروف تفرض عليه ذلك, أو تدفعه بهذا الاتجاه, لكن الفضل والمجد هو في حسن التعامل مع الضعفاء, وأداء حقوقهم, والتزام مكارم الأخلاق تجاههم.
فضيلة الاعتذار (1 - 2)
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 13/03/2002م

صدور الخطأ من الإنسان أمر طبيعي ومتوقع، فما دام ليس معصوما فهو معرض للغفلة وسيطرة الشهوة وغلبة الانفعال، وتلك هي أرضية الخطأ ومنشأ حدوثه. 
لكن الأمر المهم هو كيفية تعامل الإنسان مع خطئه. فهل يتعهد نفسه بالمراقبة والمحاسبة، ويراجع مواقفه وتصرفاته، ...
أولوية احترام الناس
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 06/03/2002م

للدين مهمتان رئيسيتان في حياة الانسان:

الأولى: تنظيم علاقة الانسان مع ربه، بأن يتعرف على خالقه، ويؤمن به وبوحدانيته، ويلتزم بعبادته والخضوع له. ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ .

الثانية: تنظيم علاقة الانسان مع أبناء جنسه، ...
الفحص الطبي قبل الزواج
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 27/02/2002م
للزواج استهدافان رئيسان: الأول: تحقيق سعادة الحياة لكل من الزوجين. والثاني: إنجاب الذرية الصالحة.
لذا ينبغي الاهتمام بالمواصفات المناسبة، التي تساعد في إنجاز كلا الغرضين، على أكمل صورة، وأحسن وجه. والنصوص الدينية الواردة حول الزواج، تلفت نظر الإنسان عند اختيار شريك الحياة، زوجاً أو زوجة، إلى تأثير هذا الاختيار على مستقبل الذرية والأولاد، في سماتهم المادية والمعنوية.
الموقف من الرأي الآخر
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 20/02/2002م
([1]) المجلسي: محمد باقر/بحار الأنوار ج2 ص128.
([2]) السعدي: الشيخ عبد الرحمن بن ناصر/ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص1455 دار الذخائر-مؤسسة الريان بيروت1997 .
([3]) القشيري النيساوري: مسلم بن الحجاج/ صحيح مسلم – حديث رقم 2774.
([4]) ابن عاشور: ...
حق الاختلاف
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 13/02/2002م
قد تعادي شخصاً لأنه أساء لك أو اعتدى على حق من حقوقك، وهذا موقف مفهوم مشروع، وقد تعادي شخصاً لأنه ينافسك أو يزاحمك على مصلحة من المصالح أو مكسب من المكاسب، وهو أمر وارد وقابل للنقاش، أما أن تعادي شخصاً ...
احترام مشاعر الناس
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 05/02/2002م
 

 

لشخصية الإنسان صورتان.

 

الأولى: مادية تتمثل في جسمه المكوّن من لحم ودم وعظم..

 

الثانية: معنوية تتجلى في مكانته الإعتبارية عند الناس، وما تنطوي عليه نفسه من عواطف ومشاعر وأحاسيس.

وكما أن للجانب الأول من شخصية الإنسان حدوداً وحقوقاً تجب مراعاتها واحترامها، فلا يصح ...
العداوات .. الأخطار والأزمات
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 29/01/2002م
العداوة تعني وجود خلل في العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وتعني حدوث حالة معاكسة ومناقضة لما يجب ان يكون، فبدل ان يأنس كل منهما بالآخر، ويتعاونا في تسيير شؤون حياتيهما، تحصل حالة التباعد والكراهية، ثم تتطور لتصل إلى مستوى النزاع والاعتداء المتبادل .. فالبغض والكراهية يأخذ مكان المحبة والأنس، والاعتداء على المصالح يحتل موقع التعاون.
المسئولية الشرعية والوطنية في العمل الوظيفي
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 22/01/2002م
وقبل أيام نقلت الصحف خبرا يعتبر عيّنة لما تعاني منه بلدان كثيرة من الفساد الإداري وسوء استخدام الوظيفة، وهو أن أحد كبار مسئولي الشرطة في بومباي/ الهند، عمد إلى إقفال مطعم صيني فخم اعتاد الأكل فيه مجانا من دون أن يدفع. وكان سبب الإقفال أن مسؤول الأمن طلب حجز طاولة، إلا أن صاحب المطعم اعتذر لأن كل الطاولات محجوزة، فما كان منه إلا أن أرسل قوة أقفلته لتأخره لمدة ربع ساعة بعد الموعد المحدد للإقفال وهو الواحدة والنصف فجرا
حركة الوعي والثقافة في المجتمع
حسن الصفار - صحيفة اليوم - 15/01/2002م
يقاس مستوى تقدم أي مجتمع من المجتمعات، بمقدار فاعلية حركة الوعي والثقافة في أوساطه، فعلى أساسها تتحدد مكانة المجتمع، وتصاغ شخصيات أبنائه.
والوعي كما يقول علماء اللغة العربية هو: حفظ القلب الشيء. وعى الشيء والحديث يعيه وعياً وأوعاه: أي حفظه
السلم الاجتماعي .. مقوماته وحمايته
حسن الصفار - صحيفة الشرق الأوسط - 15/06/2001م
[t]الشيخ حسن الصفار * [/t]

السلم كلمة واضحة المعنى، تعبر عن ميل فطري في أعماق كل إنسان، وتحكي رغبة جامحة في أوساط كل مجتمع سوي، وتشكل غاية وهدفاً نبيلاً لجميع الأمم والشعوب. والسلم من السلام وأصله السلامة أي البراءة والعافية والنجاة ...