دعوا المآتم الصغيرة إلى "البث المباشر" أو التوقف لهذا العام

21 عالم دين وطبيبان حول إحياء عاشوراء: تقام ضمن الاحترازات الصحية القصوى

صحيفة صُبرة الالكترونية القطيف: عبدالمحسن آل عبيد

 

أصدر 21 شيخاً إضافة إلى طبيبين، بياناً حول إقامة شعائر عاشوراء 1442، في ظل جائحة كورونا، دعوا فيه لإقامة المجالس والفعاليات والشعائر “ضمن الاحترازات الصحية القصوى”.

وجاء في البيان، الذي حصلت “صُبرة” على نسخة منه، “إن المآتم التي تتوافر فيها شرائط السلامة الصحية والاحترازية الصادرة من الجهات الصحية والرسمية، والقدرة على تحقيقها ومتابعتها، بإمكانها إقامة البرامج الحسينية بشكل حضوري”.

أما المأتم الصغيرة أو التي تفتقد لوسائل الاحترازات والسلامة الصحية، فاقترح البيان “أن تستبدل الإحياء الحضوري بالبث المباشر عبر وسائل التواصل المختلفة، أو التوقف بشكل مؤقت في هذا الموسم هذا”.

وأوصى البيان، الخطباء والقائمين على الفعاليات الحسينية بأن “يتمسكوا بقاعدة خير الكلام ماقل ودل، مراعاة للوضع الاحترازي الذي يلتزم به الحضور في المجالس الحضورية”.

وفيما يلي نص البيان:

﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين يطل علينا موسم عاشوراء هذا العام 1441ه ونحن – كما هو كل العالم – نعيش في ظل الاحترازات الصحية الصارمة للوقاية من فيروس كورونا (كوفید-19)، حيث إن الدين والعقل والقانون يلزم ذلك. ونحن نعلم ما لموسم سيد الشهداء من بركات روحية وفكرية وسلوكية، على الفرد والمجتمع، حيث تتعلق القلوب به، وترق لذكراه، وتستفيد العقول الدروس التي لا تنتهي من مدرسته ۔ لذلك، فإننا وبعد الدراسة المعمقة، وبعد ملاحظة الآراء لشريحة كبيرة من المختصين، وعلماء الدين، والمؤمنين بخصوص إقامة الشعائر الحسينية لهذا العام الاستثنائي؛ ندعو المؤمنين الموالين لإقامة المجالس والفعاليات والشعائر الحسينية ضمن الاحترازات الصحية القصوى، والذي من خلالها يطمئن العقلاء بأنهم دفعوا ضرر هذه الجائحة عن أنفسهم والآخرين، فدفع الضرر المحتمل واجب عقلا، وبهذا نستطيع أن نمتثل قولهم بإحياء أمرهم، وبوجوب حفظ النفس المحترمة، وحرمة الإضرار بالنفس والآخرين.بيان الاحترازات الصحية

وعليه فإن المآتم التي تتوافر فيها شرائط السلامة الصحية والاحترازية الصادرة من الجهات الصحية والرسمية، والقدرة على تحقيقها ومتابعتها، بإمكانها إقامة البرامج الحسينية بشكل حضوري، أما المأتم الصغيرة أو التي تفتقد لوسائل الاحترازات والسلامة الصحية، فبإمكانها أن تستبدل الإحياء الحضوري بالبث المباشر عبر وسائل التواصل المختلفة، أو التوقف بشكل مؤقت في هذا الموسم هذا، ويجب أن ننوه على ضرورة أن يمتنع كبار السن والأطفال وذوو الأمراض المزمنة من الحضور في هذه البرامج حفاظا على سلامتهم وسلامة من حولهم.

كما نوصي الخطباء الأجلاء – أعزهم الله – والقائمين على مختلف الفعاليات الحسينية – وفقهم الله – على أن يتمسكوا بقاعدة خير الكلام ما قل ودل، مراعاة للوضع الاحترازي الذي يلتزم به الحضور في المجالس الحضورية. سائلين الله تعالى لنا ولكم التوفيق والحفظ والرعاية.

السلام عليك يا ابا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار

والسلام على جميع المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته

المؤيدون للبيان (بالترتيب الأبجدي):

الشيخ أحمد القطري

 الشيخ أحمد سلمان المحمدي

 الشيخ جعفر آل ربح

الشيخ حسن الصفار

السيد حسن النمر الموسوي

الشيخ حسين المصطفى

السيد حيدر العوامي

الشيخ سعود شروفنا

الشيخ صالح شهاب

الشيخ عادل الأسود

الشيخ عبدالله النمر

الشيخ عبدالله اليوسف

الشيخ علي الفرح

الشيخ على آل محسن

الشيخ علي عبدالله المعلم

العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان

الشيخ فيصل العوامي

السيد كامل السيد عبدالله الحسن

الشيخ مالك الميلاد

الشيخ محمد العبيدان

الشيخ مصطفى الموس

ومن المتخصصين الطبيين:

الدكتور محمد الشبيب

الدكتور محمد المحروس