الشيخ حسن الصفّار ينعى العلامة السيد علي السلمان ويشيد بسيرته العلمية والاجتماعية

مكتب الشيخ حسن الصفار

 

أصدر سماحة الشيخ حسن بن موسى الصفّار بيان تعزية بمناسبة رحيل آية الله السيد علي السيد ناصر السلمان (رضوان الله عليه)، عبّر فيه عن بالغ الحزن والأسى لفقد هذه القامة العلمية الدينية البارزة.

وأكد سماحته في البيان أن الفقيد مثّل نموذجًا مضيئًا للعالم العامل، الذي جمع بين العلم والتقوى وخدمة المجتمع، وسجّل بسيرته المشرقة صفحات ناصعة في الإخلاص والعطاء، مشيرًا إلى دوره الريادي في إرشاد المؤمنين، والارتقاء بوعيهم الديني والاجتماعي.

وأشار إلى أن السيد السلمان كان كهفًا للمؤمنين، ومرجعًا في الحكمة والرأي السديد، عُرف بتواضعه وقربه من الناس، وحرصه الدائم على خدمة وطنه ومجتمعه، والعمل لما فيه خير الأمة وصلاحها.

وابتهل سماحته إلى الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع أجداده الطاهرين وأسلافه الصالحين، متقدمًا بأحرّ التعازي إلى أنجاله الكرام، وفي مقدمتهم سماحة العلامة السيد هاشم، والعلامة السيد عبدالهادي، وإلى أسرته الكريمة، والحوزات العلمية، وجميع محبيه وطلابه.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

بعد عمر حافل بالخير والعطاء، وحياة مليئة بالإنجاز والعمل الصالح، التحق بالرفيق الأعلى العلامة الحجة أية الله السيد علي السيد ناصر السلمان رضوان الله عليه.

لقد سجّل بسيرته المشرقة أروع الصفحات في خدمة الدين والعلم والمجتمع، كان كهفًا للمؤمنين، نذر نفسه، وبذل جهده لإرشادهم، والارتقاء بهم في أمور دينهم ودنياهم، أحب الناس فأحبوه، وتواضع لهم فعظّموه، كان مثالًا للعالم الحكيم العارف بزمانه، الذي لا تلتبس عليه الأمور، ولا يألوا جهدًا في الدفاع عن مصالح وطنه ومجتمعه.

أسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، ورفيع الدرجات في الجنة مع أجداده الطاهرين وأسلافه الصالحين، وأتقدم بأحرّ التعازي لأنجاله الكرام خاصة سماحة العلامة السيد هاشم والعلامة السيد عبدالهادي وجميع أفراد أسرته الكريمة، والحوزات العلمية، وجميع عارفيه ومحبيه.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

حسن بن موسى الصفار

29 رجب 1447هـ

19 يناير 2026م