الشيخ حسن الصفّار ينعى العلامة السيد علي السلمان
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بعد عمر حافل بالخير والعطاء، وحياة مليئة بالإنجاز والعمل الصالح، التحق بالرفيق الأعلى العلامة الحجة أية الله السيد علي السيد ناصر السلمان رضوان الله عليه.
لقد سجّل بسيرته المشرقة أروع الصفحات في خدمة الدين والعلم والمجتمع، كان كهفًا للمؤمنين، نذر نفسه، وبذل جهده لإرشادهم، والارتقاء بهم في أمور دينهم ودنياهم، أحب الناس فأحبوه، وتواضع لهم فعظّموه، كان مثالًا للعالم الحكيم العارف بزمانه، الذي لا تلتبس عليه الأمور، ولا يألوا جهدًا في الدفاع عن مصالح وطنه ومجتمعه.
أسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، ورفيع الدرجات في الجنة مع أجداده الطاهرين وأسلافه الصالحين، وأتقدم بأحرّ التعازي لأنجاله الكرام خاصة سماحة العلامة السيد هاشم والعلامة السيد عبدالهادي وجميع أفراد أسرته الكريمة، والحوزات العلمية، وجميع عارفيه ومحبيه.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
حسن بن موسى الصفار
29 رجب 1447هـ
19 يناير 2026م







