والأعجب أنه يعتبره جهادا فيقول: يوجد أناس كثيرين يجاهدون بأكثر من ذلك ..
شيخنا أريد أن أساعده بالتخلص من هذا الوسواس لكن من دون أن يشعر.. ودمتم في رعاية الباري وأطال الله في عمركم

«بسم الله الرحمن الرحيم»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في رسالتك مسألتان:
المسألة الأولى: معاناتك مع حالة زوجك
وهذا ما يمكن أن نطلق عليه (جهاد) فاهتمامك بزوجك، وتحملك لمتطلبات حالته، وسعيك لعلاجه من أعظم الجهاد.
وفي هذا نسأل الله أن يلهمك الصبر ويجزل لك الأجر والمثوبة.
ولتعلمي أن لديك من الطاقة ما تمكنك من التعامل مع الحالة بأريحية وصبر وأناة، فقد منح الله ـ سبحانه ـ المرأة قدرة فائقة على تحمل الصعوبات ومواجهة الحالات المرضية أكثر من الرجل، ولذلك تختار المستشفيات المرأة كممرضة أفضل من الرجل، لما لديها من عاطفة وتحمل.
ولذلك ننصحك أن تواجهي المواقف المزعجة بهدوء أعصاب، وسعة صدر.
المسألة الثانية: مشكلة زوجك مع الوسواس
لعلاج حالته لابد من إقناعه بأنها حالة مرضية تحتاج إلى علاج، وليست جهادا كما يظن.
إذا توصلت معه إلى هذه النتيجة أمكن البدء في العلاج، وذلك بأن يلتقي بأخصائي نفسي، أو يرسل رسالة لمن يعتقد برجاحة رأيه من العلماء.
المهم أن يقتنع بأنها حالة مرضية تحتاج إلى علاج.
وللتعرف على الوسواس وسبل التخلص منه يمكنك قراءة (كيف تقهر الوسواس) على الرابط التالي:
http://www.saffar.org/index.php?act=artc&id=767
أو (الوقاية من الوسواس) على الرابط التالي:
http://www.saffar.org/index.php?act=artc&id=768
كما يمكنك إطلاع زوجك على هذين الرابطين إن وجدت ذلك مناسبا.
وفقك الله لكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
