
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
مما فطر عليه الإنسان حب الخير والسعي للكمال، فلا لوم على الإنسان فيما فطر عليه، وأما الحزن لعدم الحصول على ما حصل عليه الغير فلا يعتبر من الحسد، لكنه يحتاج إلى بعض الأمور التي تساعد على التخلص منه، ونذكر هنا بعضها:
1/ الله سبحانه وتعالى قسم المواهب بين الناس، ولكل إنسان مواهبه الخاصة التي تميزه عن غيره، وإذا عرف الإنسان مواهبه واستثمرها شعر بالرضا والاستقرار النفسي.
2/ قراءة الأحاديث التي تدعو إلى الرضا بما قسم الله ، ومنها:
عن الإمام الصادق : «رَأسُ طاعَةِ اللّه ِ الصَّبرُ والرِّضا عنِ اللّه ِ فيما أحَبَّ العَبدُ أو كَرِهَ ، ولا يَرضى عَبدٌ عنِ اللّه ِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ إلاّ كانَ خيرا لَهُ».
وعنه : «إنّا قَومٌ نَسألُ اللّه َ ما نُحِبُّ فِيمَن نُحِبُّ فَيُعطِينا ، فإذا أحَبَّ ما نَكرَهُ فِيمَن نُحِبُّ رَضِينا».
3/ كثرة الحمد والشكر لله تعالى على نعمه، والدعاء للمؤمنين.
4/ لا داعي للمبالغة في معاتبة النفس أو عقابها، فبعض هذه المشاعر طبيعية.
وفقك الله لكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
