الخطاب الاسلامي وحقوق الانسان
م. ا. - عمان الاردن - 18/05/2007م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد يومين من القراءة لكتاب سماحة الشيخ الصفار حفظه الله تعالى، وإعداد خطبة الجمعة من هذه الفكرة، لا يسعني إلا أن أقول: ما أحوجنا لهذا الفكر في خضم هذا التخبط الأهوج، وما أروع ما كتبتَ سيدي في حقوق الإنسان من نظرة قرآنية نبوية، وإني أسألكم الإذن أن يكون محاور مشاركات لي في مؤتمر قريب من كتابكم.
ولقد وجدت في كتابكم رداً وجواباً على تساؤلات كنتُ أعتقدها، وأتمنى على الدعاة والعلماء أن يعتقدوها وينشروها دفعا ودفاعا عن ديننا، دين الرحمة والإنسانية حتى لا نقع بمثل ما وقعت به الكنيسة والعصور الوسطى، لنبقى مرآة ناصعة تعكس صورة ديننا الحنيف، وليس العكس، حيث شوّه هؤلاء أهل الفهم الخاطيء الصورة فعادانا الجميع، وألبسونا لباس الإرهاب والتطرف، حتى غدا المسلمون اليوم يتطاولون على المتدين، ويكرهونه، لأنهم لم يفرقوا كما قلتم بين الخطاب الديني والنص.
لا يسعني أخيرا إلا أن أتقدم بالشكر لسماحتكم والدعاء لكم بالتوفيق.
الداعي لكم بكل خير والمحب لسماحتكم والمتابع لموقعكم وخطبكم.
...
إمام وخطيب مسجد في عمان الأردن
الجواب

«بسم الله الرحمن الرحيم»

الأخ الكريم الشيخ مصطفى حسين    حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شكراً لعواطفك النبيلة، ومشاعرك الطيبة، وإذا كنتم وجدتم في كتابي شيئاً مفيداً فهو من فضل هدي الإسلام.

أسأل الله أن يوفقنا وإياكم للبصيرة في دينه، والفهم الأفضل لشريعته، وأرجو أن يستمر التواصل بيننا من أجل التواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

حفظكم الله ورعاكم، ونفع الناس بخطبكم، وارشادكم، ولا تنسوني من صالح دعواتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حسن الصفار