هل هناك أسباب لتأخر الدعاء أو عدم استجابة الدعاء؟
هل ذنوب الشخص الذي يدعوا أو ذنوب أهله تؤثر في استجابة الدعاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الإنسان المؤمن مأمور بالدعاء على كل حال سواء في الشدة أم الرخاء، فالدعاء مخ العبادة، وأما تأخر الاستجابة فلحكمة يعلمها الله تعالى، ﴿ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور﴾، فربما يتأخر الدعاء لصالح الإنسان وهو لا يعلم.
فعليك بالتوكل على الله والثقة بسعة رحمته وحكمته، ولا تتأثري بتأخر الاستجابة ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾.
وعليك بتقوى الله ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً﴾، ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾.
ومن أسباب تأخر استجابة الدعاء الذنوب، ففي دعاء كميل (اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء).
ولذلك على المؤمن أن يقدم الأعمال الصالحة تقرباً إلى الله، ومن أشرف الأعمال خدمة الناس ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
إن اكتمال الصورة بالمعرفة تجعل الإنسان يعيش حالة الرضا والتسليم والاطمئنان، فيسعى لأهدافه وهو مطمأن إلى رحمة الله وحكمته فإن حصل مراده شكر، وإن تأخر صبر.
وفقك الله لكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
