صالح كامل: الشيعة والسنة أبناء وطن والتنمية هم مشترك

مكتب الشيخ حسن الصفار عبدالباري الدخيل

أبدى الوجيه ورجل الأعمال المعروف معالي الشيخ صالح كامل سعادته من الحوار الوطني الذي أزال  الكثير من الجدر والحواجز التي كانت تحيط ببعض الفئات أو التي كانت تفصل بعض  الفئات عن بعضها، مبينا أن الشيعة والسنة أبناء وطن واحد موحد، منذ وحده المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود، وانه لا فرق بين سني وشيعي ولا بين حنبلي وحنفي  وشافعي فـكلنا في النهاية نقول لا اله الا الله محمد رسول الله وكلنا أبناء هذا البلد الطيب الطاهر مهبط الوحي، رافضا أن يفرض احدٌ على احد رأياً بعينه ويدعي صحته والآخر (غلط)، مضيفا أن هذا الشيء ليس ممكناً ولا يمكن أن يستمر، "وقد جربنا هذا الأسلوب لسنوات طويلة واتضح خطأ ذلك"، مبديا رغبته كلما زار المنطقة الشرقية اللقاء بسماحة الشيخ حسن الصفار ورجالات القطيف الذين تربطه ببعضهم علاقات قديمة وجميلة، خاتما كلامه بالدعاء بأن يحفظ الله بلدنا آمنا من كل سوء.

جاء ذلك خلال زيارته يوم السبت 28/4/1432هـ الموافق 2/4/2011م لمكتب سماحة الشيخ حسن الصفار ملتقيا بعدد من علماء الدين ورجال الأعمال والمثقفين.

وقد بدأت الجلسة بكلمة رحب فيها الشيخ محمد الصفار بالضيف الكريم وبالحضور الأعزاء، طالبا من معالي الشيخ نقل تجربته للأجيال، وفتح أبواب الاستفادة المتبادلة بين رجال الأعمال في عموم الوطن، وممارسة رجال الأعمال لمهمة التشبيك في علاقاتهم بين مناطق المملكة لتكون المصالح جهة من جهات التلاقي بين أبناء الوطن.

من جانبهم ابدى الحضور ارتياحهم لما طرحة معالي الشيخ صالح كامل مشددين على الدعوة لوحدة هذا الوطن، ونبذ الطائفية والوقوف أمام لغة التخوين التي تسود بعض الساحات اليوم، كما أشار إلى ذلك الأستاذ فؤاد نصر الله.

ثم تساءل الأستاذ زكي ابو السعود عن دور الغرف التجارية السعودية وموقفها من قرار منع المرأة من التصويت في المجالس البلدية، مثنيا بسؤاله عن موقفها بعد الأمر الملكي بجعل الحد الأدنى للأجور ثلاثة آلاف ريال للسعوديين، وكيف يمكن للقطاع الخاص أن يكون جاذبا ومنافسا؟

فأجاب معاليه أنه تفاجأ بقرار المنع، حيث كان يتوقع أن يعطى حق التصويت للمرأة، مشيرا أن لدينا نماذج مشرفة من النساء وفي مختلف المناطق، ومؤكدا أنه وقف ودافع ولا يزال عن حق المرأة وصوتها.

وعن السعودة قال: بصراحة بدأنا في موضوع السعودة بعاطفة ولم نبدأها بعقل، فقط لأنه سعودي لازم نوجد له عمل، وهذا خلق مشكلة لان هذا الشاب شعر انه متميز، وانه مفروض عليّ فأصبح (يتدلع)، متابعا كلامه بأن الحل يكمن في تغيير ثقافة المجتمع بالنسبة لكافة المهن بحيث لا يرى العامل في مهنته أي عيب يعير به.

وفي موضوع التأشيرات والاستثمار الأجنبي الذي طرحه رجل الأعمال محمد الدين قال: الحقيقة هذا من المواضيع المهمة جدا وقد  دعينا وزير العمل الجديد في مجلس الغرف وجلسنا معه حوالي 3 ساعات والحضور حوالي 70 أو 80 رجل أعمال، واستمع لكل ملاحظاتنا، وقال أعطوني اقتراحاتكم وان شاء الله سأنفذها، وفعلا أتينا  بشركة استشارية وعقدت حوالي 50 ورشة عمل مع اللجان الوطنية ومع بعض الغرف التجارية وتوصلت إلى دراسة هي اليوم على مكتب معالي وزير العمل.

وبالنسبة لاستثمار الأجنبي قال أن من شروط منظمة التجارة العالمية أنك لا تمنع احدا من الاستثمار، فلذا كان علينا أن نستعد لهذه المسألة.

وتحدث الأستاذ عبد الباقي البصارة عن ثقافة المهنة في منطقتنا مشيرا إلى أن الناس هنا قد تجاوزوا عقدة المهن وأن أبناء القطيف يعملون في مختلف المهن دون تحسس.

وعن عتب عضو المجلس البلدي الأستاذ علي الحي على الأقلام التي تخوّن وتطعن في ولاء قسم من المواطنين لوطنهم، ومسؤولية رجال  الأعمال عن إيقاف هذا التمادي، قال معاليه: أنا شخصيا لا افرق بين شيعي وسني ولي صداقات سواء في المملكة أو خارجها لا افرق بين أصدقائي، ولا أقبل بالتشكيك في ولاء إخوتنا الشيعة في المملكة، ولا بد من مكافحة الكتابات التي تتحدث عن غير ذلك.

وعن طلب عضو المجلس البلدي المهندس نبيه البراهيم/ بإيجاد استثمارات في محافظة القطيف وفتح فروع للشركات الكبرى فعسى أن يخفف الانتعاش الاقتصادي من الاحتقان الموجود في الشارع، قال الشيخ كامل:

نحن أنشأنا في جدة مركزاً اسمه مركز تنمية الأعمال مهمته إما مشاريع جديدة أو مشاريع ناجحة تحتاج إلى انتشار أو مشاريع متعثرة ينبغي إعادة شغلها.

هذا المركز أنشأنا له شركة ذات رأس مال ب200 مليون ريال مهمتها دراسة هذه الفرص والحصول على كل الرخص وتهيئتها للانطلاق ثم الترويج لها أو التنفيذ والترويج.

وتحدث رجل الأعمال الحاج أحمد الصادق أنه يرى اسم معالي الشيخ حاضرا في قوائم الداعمين لجمعيات القطيف وهذا يطمعه أن يطلب الدعم عبر مشاريع  تقام في القطيف ويتعاون الجميع فيها مع معالي الشيخ.

وكانت نهاية المداخلات للوجيه ورجل الأعمال عبد الجبار بومرة، حيث قدم بعض المقتراحات التي يمكن البدء والانطلاق منها، وقد وعد معالي الشيخ أن تدرس كافة المقترحات الجيدة.

حضر اللقاء بالإضافة للمداخلين السيد طاهر الشميمي والشيخ حسين رمضان آل قريش والمهندس عباس الشماسي والمهندس شاكر نوح والأستاذ أمين العقيلي والوجيه الحاج عبدالرسول الشهاب والأستاذ  نجيب الخنيزي والأستاذ عبدالله نوح والحاج فؤاد بومرة والأستاذ عبدالعزيز المحروس والحاج محمد بوخمسين والسيد محمد الصناع والأستاذ زكي جواد الزاير والمهندس عباس الزاير والأستاذ هاني الأمير والأستاذ عبدالشهيد السني والأستاذ علي البحراني والأستاذ رياض بوخمسين.

صور: